نعتني بطفلك في

بيئة آمنة وممتعة

ليتعلموا ويلعبوا وندعمهم في كل خطوة بالتعاون مع الأهل والمجتمع

نعتني بطفلك في

بيئة آمنة وممتعة

ليتعلموا ويلعبوا وندعمهم في كل خطوة بالتعاون مع الأهل والمجتمع

نعتني بطفلك في

بيئة آمنة وممتعة

نُقدم رعاية شاملة

مع مجموعة متنوعة من الأنشطة

رعاية شاملة من عمر الشهور الى 5 سنوات

نُقدم رعاية شاملة

مع مجموعة متنوعة من الأنشطة

رعاية شاملة من عمر الشهور الى 5 سنوات

نُقدم رعاية شاملة

مع مجموعة متنوعة من الأنشطة

أفضل دراسة للأطفال

والرعاية المستقبلية

نستقبلهم ونرعاهم بشكل شامل

أفضل دراسة للأطفال

والرعاية المستقبلية

نستقبلهم ونرعاهم بشكل شامل

أفضل دراسة للأطفال

والرعاية المستقبلية

about
about
about
about
ثقتك بنا أولويتنا

طفلك سيتعلم في بيئة آمنة وممتعة

نحن نوفر بيئة آمنة وممتعة للأطفال ليتعلموا ويلعبوا وندعمهم في كل خطوة بالتعاون مع الأهل والمجتمع. في منشأتنا، نحرص على تزويد الأطفال بأفضل الموارد التعليمية والأنشطة الترفيهية التي تعزز من نموهم العقلي والجسدي. نؤمن بأهمية الشراكة مع الأهل ونسعى لبناء علاقات قوية معهم لضمان تلبية احتياجات أطفالهم بشكل كامل. كما نتعاون مع المجتمع المحلي لتوفير فرص متنوعة للأطفال للتعلم والاستكشاف، مما يساهم في تطوير مهاراتهم الاجتماعية والقيادية. بيئتنا الآمنة تتيح للأطفال استكشاف مواهبهم وقدراتهم بحرية وثقة، ونحن هنا لدعمهم في كل خطوة من رحلتهم التعليمية.

icon

1000+

نشاط تفاعلي

icon

5

مسؤولات الرعاية

ما يقوم بهِ الأطفال معنا

لنُطلعكم على جزء من ما يقوم بهِ الأطفال لدينا

بداية أفضل لحياة طفلك

نحن نقوم بتوسيع نطاق الخدمات المقدمة، لاستقبال الأطفال من جميع الأعمار.

  • نراقب الإنجازات الفردية لطفلك ونُبلغك بها
  • نقدم عروض تفاعلية تعليمية تُنمي التفكير السليم
  • نعتني بجميع الأطفال من عمر الشهور إلى الخمس سنوات
about
FAQ
أسئلة وأجوبة بسيطة

دليل لمرحلة ما قبل الحضانة

نعم المركز مدعوم ويمكنكم الاستفادة من الدعم

عادةً ما يبدأ الأطفال بدخول الحضانة في عمر يتراوح بين 3 أشهر و3 سنوات، اعتمادًا على احتياجات الأسرة.

يمكنك معرفة جاهزية طفلك لدخول الحضانة إذا كان قادرًا على الاعتماد على نفسه في الأنشطة الأساسية، والتواصل، والتفاعل الاجتماعي، والتمتع بصحة جيدة واتباع روتين يومي ثابت.

يمكنك معرفة ذلك من خلال مراقبة تصرفاته وردود أفعاله عند الانفصال عنك لفترات قصيرة، مثل البقاء مع الأصدقاء أو الأقارب دون مشاكل.

يمكنك معرفة ما إذا كان طفلك يستطيع اللعب مع الآخرين من خلال مراقبة قدرته على المشاركة والتفاعل في الأنشطة الجماعية.